X
تبلیغات
تئاتر اهواز / مرتضی منصوري

تئاتر اهواز / مرتضی منصوري

الكتابة الحقيقية هي جنون شرعي

...



    لو أن جراحي تغفوا على هذيان حلمكِ آخر المساءات
    لو أنكِ تعزفين لحناً لترانيم هذي الدموع
    لو كان لنا سرنا المباح
    كنت أخرجتكِ من عروض الشعر
    ونصبتكِ مليكة للمجاز

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

ضجره العذب

يسأل الشعاع مراياه عن ضجره العذب
تفتح طقوس الوقت تمائمها ....
تنشد بكامل سر المطر والبحر:
نم يا عشب على صوت إيقاعنا المهدور ...!

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

.///......////....


يلطم الموج خصلات مائه .....ويندب
لمّا يكون الحزن انشقاق الروح .
ومشاغباً يكون الماء حين يكون الشوق عشقاً
يفرد البحر أصابعه للندى ... تجنّ الفصول .

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

,,,,,,,,,,,,


اوّل العشب....
اوّل الأمل..... آخر هسيس المطر....
اوّل أسرار الزهر.... آخر انفاس الريح....
رمد العشق.... ودمع....
ما تبقى من حلم.... وغد....
وبعضي يلامس بعضك.....

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

........

كلما اتخذت صورتي شكل ريح
يكون أول الراعف ......الموج
وآخر آيات ذكر الماء ..... أنتِ .

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

المرأة


المرأة خليط عجيب من مذاهب الفن تدهشك وهي تتمرحل شهوانيا فوق مذاهب الالوان تمنحك الرؤية بكل مجازها والتجريدية بكل غموضها والتكعيبية بكل مثلثاتها ومضائقها والسريالية بكل عفويتها وفيضها وحين تسالها عن كل هذا تجيبك لا ادري وكل الذي ادريه انني صادقة في شهوتي انه اعجازها

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

حیيیتي


هي لمسة من حلم وصرخة من جنون
أحضني البحر ونوارسه وسنين هذا الماء
وبلا خوف عمدي قلبك بهذي اللجّة وقولي :
هذا آخر الماء ... آخر الكواكب الزرقاء .

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

ایها...

في المسافة الفاصلة للجنون..
هناك خلف ضباب العمر..
عند مفترق ممر للحيرة..
باغتني صباح من غيم..
سابقني دمعك.. وانهمرت انا
تخبطت بفوضى موجك..
انتشلنا شوق الياسمين..
وبقي الجنون سيد الموقف..
قليل من قلق.. كثير من لهفة
ونبض من حب..

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

أمل دنقل


افترقنا ..
( دون أن نغضب )
لا يغضب الحكمة صوت الهذيان
ما الذي جاء بنا الآن ؟
سوى لحظة الجبن من العمر الجبان
لحظة الطفل الذي في دمنا
لم يزل يحبو ..
و يبكي ..
فيعان !
لحظة فيها تناهيد الصبا
و الصبا عهد إذا عاهد : خان
أمن الحكمة أن نبقى ؟
سدى
قد خسرنا فرسينا في الرهان

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

أخاف

أخاف هذا الحزن المضني حولي
وأنا مأخوذ بالضوء ......
أخون ذاكرتي وأعشق البحر قليلا
وكثيرا أحبكِ .
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

...


على أطلالنا يستطيل الظل ... 

ولأنكِ مليكي , تمحوني الكتاية ... ولأنكِ

ذاكرة الروح ... أكوّن الماء والملح .... 

وعشق مجنون ..........بكِ

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الیها ...


للروح أغنيات لايرتلها إلا ساحرات ماكبث 
ولجسدك مقامه البكر 
لك اللوعة حين تجن الدماء بسجنها 
وحين تدرك شوق النبض لها
وحين يكون الدمع نداء 
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

في محراب الليلة 2

الليلة ..
أحرس أحلام صغار ناموا
وحدي ...
بعصاي المقطوعة من غصن الغربة
أقرأ «للهش» قصيدة نثر,
و أقول لأولادي و انا ابن الغربة :
یا أصحاب الإرث البالغ ناموا,
هذي کل عنائمنا من حرب المنفي
أحلام .. و مآرب أخری؛
تأنيب بلاد تلفظ ابناء,
تأطير المدن الاخری بالسلم فيیرز لون الحرب القاتم,
تنکيس الأعلام بروحي,
تسمية الوطن الآخر بالألم الأخری,
و أحاول أن أکتب شيئا کي لا أنسی
أن حراسة حلم تبني من عتمة أمنية هدمي.
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الأقصی

من أفتی بنکاح الأقصی؟

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الليلة

الليلةَ .. أشتاق الی طفلٍ في روحي يلعبُ فیها أو خلفَ البوابةِ منها و هي کأم تنشرُ فوق حبال الخيیة فرحتها و تُعدَّ عجًينةَ ضحکتةِ ..
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

في محراب الليلة

الليلةَ ترقضُ أشباحٌ في رأسي

أشباحٌ  ..... أعني أشباحِ النساءٍ ؛

جارتنُا أرملةُ الحارس,

جارتُنا المجنونةُ جداَ,

جارتُنا أمُّ المفقودِ بحربِ المفروضة,

جارتُنا صاحبةُ القطةِ,

جارتُنا العناسُ.

جارتُنا المقروصةُ من خذٍّ أو نهدِ,

جارتُنا الخبازةُ و الفقرُ یلاعب أولادا / أرغفة,

جارتُنا النارنجةُ و النخلةُ,

جارتُنا اللوعةُ,

جارتُنا ..........

لکن يا حسرة قلبي غائبةٌ أمي


الليلةَ يطرقُ نافذتي قمرٌ

يسرقُ من قلبي ضوءا .. يرحلُ,

أبقی أنقرُ نافذتي

و أعدِّدُ أسماء حسنی للدهشة,

أغمضُ عيني في الظلمةِ ألمحُ ظلمةَ روحي,

نامت نجمتُنا خلفَ الغيمةِ أيضا,

أتحسَّسُ وجهي؛

شفتي وعليها حطبُ الاسئلةِ التعبی,

عيني المسدودةُ مثل زقاقِ طفولتِنا,

أنفي يتسلقُ عمري کي يَحصدَ رائحةَ

الطينِ الطیب بالذکری,

عُنقي وطنُ اَلعَبرةِ,

أجمعُني کي لا أنشظی خلفَ زجاجٍ,

لکن في الخارج تمطرُ ...

..... تبکي نافذةٌ تتعبها في المحنة فکرة لَمِّي!!


+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

العقل والشهوة

العقل والشهوة : حيوانان جاران شرسان ما ان يجوع اي منهما حتى يبدأ بالرعي في حقل الاخر محطما اشجاره وكبرياءه
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

انحنائي

انحنائي: الى كل عين تتهي للقراءة الى كل يد تتهيأ للكتابة الى كل قلب يتهيأ للحب الى كل روح تتهيأ للانتفاضة لها جميعا لعلها تاتينا يوما بنور ساطع ينير الطريق لاجيالنا القادمة .
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

فلاش باک...


عندنا اليوم ...
براءة زوج من ضرب زوجته "بالعقال"
واعتباره نوعا من أنواع التأديب!!!!
----
حياتنا فلاش باك مستمر

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

على أطلالنا يستطيل الظل ...

على أطلالنا يستطيل الظل ... 

ولأنكِ مليكي , تمحوني الكتاية ... ولأنكِ
ذاكرة الروح ... أكوّن الماء والملح .... 
وعشق مجنون ..........بكِ . 

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

القهوة...


للأمكنة ذاكرة تئن حين يحدثها الضوء عن شطحة اللهفة
على حافة الشوق تجن المقاعد, وتذرف دمع الوداع
أيتها الضالعة بصوتي والمكان ادخلي الازرق السماوي واعبري موجي ...
الطاولة تنتظر قهوتنا الحلوة المرة
+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الخسران

الخسران أصابعٌ خمس , وشرياني نَحْتٌ لحقل ماء
ومن حلم غامض لحنان تائه يتقاطع غريبان
ويصمت تمشي الزهور إلى حدائفها .... فلا تجدها
ويضيع الطريق !!!

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

كوني عاشقة...... لتبقي على قيد نبضك.....

كوني عاشقة...... لتبقي على قيد نبضك.....

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

لماذا؟

لماذا اضرب الأصنام المیته بالحجر؟ عندما الأصنام الحية وفیرة؟

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

أمل


عندما يُصيبُ العيونَ داءٌ كالماء الأزرق
هل ترى سوى الغباش؟
فكيف أصفُها لكم يا ناس و أنتم ذاتُ الغباش
كيف أصفُها لكم و هي 
بحرٌ عاصفٌ تفقد فيه الكلمات أشرعتَها
و تضوع الروح فيه
و يعيش الغريق فيه 
يتأمل النجاة دون أن يشقى
دون أن يلقى شاطئاً أو مرساة
لا أملَ لغارقٍ في هذا البحرِ سِواه
لا أمل..♥

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الروح


الروح أصْلٌ وصورة , والصوت نداء الموت 
التفاصيل جارحة 
والحب أملٌ بزهر تحت البنفسج !

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

وطن

قضيت عمري أبحث عن وطن

و لمَّا تهادى بين أضلاعي

تهاوى بنا الزمن

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

الموت للصومال


قال لي صديقي البارحة أن للبعوض أضعف ذاكرة بين الشعوب عفواً الحشرات
عادت بي الذاكرة إلى زمن ليس بقديم حين خدمت جندياً فقيراً لايملك قوت يومه إلا ما تصدّق به من كان مسئولاً عن إطعامنا بفتات غير مخصص للبشر , نعم هذه حقيقة
كان هنالك حشرة حرمتنا نعمة أخرى أهم و هي النوم بعد مشقة يوم لا رحمة فيه و لا ماء صالح للشرب
هذه الحشرة اسمها الفسفس أو قمل الفراش لاتستغربوا ذلك فهذه الحشرة تعيش بين قضبان الحديد في دوزيمات بسيطة من الفراغ تبني مستعمراتها و تنتظر قدوم المستعمر الجديد
"بس ليش تذكرت"
هذه الحشرة تمتص الدم و تبصق على الجرح مخدراً كي لايشعر صاحبه به إلا بعد مدة كافية و تعود يومياً قاطعة مسافات شاسعة بالنسبة لها طبعاً إلى نفس الجرح فتمتص المزيد و تخدره من جديد , و هكذا قد يصبح هذا الثقب الصغير حفرة في الجلد قبل أن يشعر به
في أجواء الثكنات العسكرية و الإنهاك الذي يصاب به الجنود الجدد تستمتع هذه الحشرة بالامتصاص بكل حرية و لا تفيد كل المحاولات العادية لمكافحة هذه الحشرة بالمبيدات أو القتل الإفرادي "النوعي" , فهي آفة تجتاج مهاجع كثيرة قريبة من بعضها و فيها مئات الأسرّة فإن لم يكافحها الجميع سوياً و معاً فلا حل
لا حل
كيغام صديقي السوري النصف آشوري تبرع بأن يساعد الجميع في عملية المكافحة باستخدام اللهب لكافة الزوايا الحديدية المُحتَلّة و حرقها و تشميس الفرش بالتزامن مع هذه العملية لإتمام عملية التطهير
و كان ذلك فعلاً و بأدوات بسيطة بخاخ الكولونيا "الكحول" و قداحة و همة الشباب نجحت عملية تطهير سوريّة جماعية نوعية
عليك السلام يا كيغام في عيد العمال
و الموت للصومال..

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

أقرأ


بحجم أقرأ , أتلو عليك تراتيل الهوى 
أعيد خارطة الطين 
لتكوني كما تشتهي ... وأصير كما تشتهين ... !
 

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  | 

"رؤيا"


على مشارف غيابك وعلى سفوح شوق 
وبين لقاء فخذين مجنونين .. 
كنت أقبّل نهد أنثاي .. 
تفجرت بروق الماء وطال الغياب

+      الكاتب:  مرتضی منصوري  |