...
لو أن جراحي تغفوا على هذيان حلمكِ آخر المساءات
لو أنكِ تعزفين لحناً لترانيم هذي الدموع
لو كان لنا سرنا المباح
كنت أخرجتكِ من عروض الشعر
ونصبتكِ مليكة للمجاز
لو أن جراحي تغفوا على هذيان حلمكِ آخر المساءات
لو أنكِ تعزفين لحناً لترانيم هذي الدموع
لو كان لنا سرنا المباح
كنت أخرجتكِ من عروض الشعر
ونصبتكِ مليكة للمجاز
المرأة خليط عجيب من مذاهب الفن تدهشك وهي تتمرحل شهوانيا فوق مذاهب الالوان تمنحك الرؤية بكل مجازها والتجريدية بكل غموضها والتكعيبية بكل مثلثاتها ومضائقها والسريالية بكل عفويتها وفيضها وحين تسالها عن كل هذا تجيبك لا ادري وكل الذي ادريه انني صادقة في شهوتي انه اعجازها


على أطلالنا يستطيل الظل ...
ولأنكِ مليكي , تمحوني الكتاية ... ولأنكِ
ذاكرة الروح ... أكوّن الماء والملح ....
وعشق مجنون ..........بكِ
الليلةَ ترقضُ أشباحٌ في رأسي
أشباحٌ ..... أعني أشباحِ النساءٍ ؛
جارتنُا أرملةُ الحارس,
جارتُنا المجنونةُ جداَ,
جارتُنا أمُّ المفقودِ بحربِ المفروضة,
جارتُنا صاحبةُ القطةِ,
جارتُنا العناسُ.
جارتُنا المقروصةُ من خذٍّ أو نهدِ,
جارتُنا الخبازةُ و الفقرُ یلاعب أولادا / أرغفة,
جارتُنا النارنجةُ و النخلةُ,
جارتُنا اللوعةُ,
جارتُنا ..........
لکن يا حسرة قلبي غائبةٌ أمي
الليلةَ يطرقُ نافذتي قمرٌ
يسرقُ من قلبي ضوءا .. يرحلُ,
أبقی أنقرُ نافذتي
و أعدِّدُ أسماء حسنی للدهشة,
أغمضُ عيني في الظلمةِ ألمحُ ظلمةَ روحي,
نامت نجمتُنا خلفَ الغيمةِ أيضا,
أتحسَّسُ وجهي؛
شفتي وعليها حطبُ الاسئلةِ التعبی,
عيني المسدودةُ مثل زقاقِ طفولتِنا,
أنفي يتسلقُ عمري کي يَحصدَ رائحةَ
الطينِ الطیب بالذکری,
عُنقي وطنُ اَلعَبرةِ,
أجمعُني کي لا أنشظی خلفَ زجاجٍ,
لکن في الخارج تمطرُ ...
..... تبکي نافذةٌ تتعبها في المحنة فکرة لَمِّي!!
عندما يُصيبُ العيونَ داءٌ كالماء الأزرق
هل ترى سوى الغباش؟
فكيف أصفُها لكم يا ناس و أنتم ذاتُ الغباش
كيف أصفُها لكم و هي
بحرٌ عاصفٌ تفقد فيه الكلمات أشرعتَها
و تضوع الروح فيه
و يعيش الغريق فيه
يتأمل النجاة دون أن يشقى
دون أن يلقى شاطئاً أو مرساة
لا أملَ لغارقٍ في هذا البحرِ سِواه
لا أمل..♥
الروح أصْلٌ وصورة , والصوت نداء الموت
التفاصيل جارحة
والحب أملٌ بزهر تحت البنفسج !
قال لي صديقي البارحة أن للبعوض أضعف ذاكرة بين الشعوب عفواً الحشرات
عادت بي الذاكرة إلى زمن ليس بقديم حين خدمت جندياً فقيراً لايملك قوت يومه إلا ما تصدّق به من كان مسئولاً عن إطعامنا بفتات غير مخصص للبشر , نعم هذه حقيقة
كان هنالك حشرة حرمتنا نعمة أخرى أهم و هي النوم بعد مشقة يوم لا رحمة فيه و لا ماء صالح للشرب
هذه الحشرة اسمها الفسفس أو قمل الفراش لاتستغربوا ذلك فهذه الحشرة تعيش بين قضبان الحديد في دوزيمات بسيطة من الفراغ تبني مستعمراتها و تنتظر قدوم المستعمر الجديد
"بس ليش تذكرت"
هذه الحشرة تمتص الدم و تبصق على الجرح مخدراً كي لايشعر صاحبه به إلا بعد مدة كافية و تعود يومياً قاطعة مسافات شاسعة بالنسبة لها طبعاً إلى نفس الجرح فتمتص المزيد و تخدره من جديد , و هكذا قد يصبح هذا الثقب الصغير حفرة في الجلد قبل أن يشعر به
في أجواء الثكنات العسكرية و الإنهاك الذي يصاب به الجنود الجدد تستمتع هذه الحشرة بالامتصاص بكل حرية و لا تفيد كل المحاولات العادية لمكافحة هذه الحشرة بالمبيدات أو القتل الإفرادي "النوعي" , فهي آفة تجتاج مهاجع كثيرة قريبة من بعضها و فيها مئات الأسرّة فإن لم يكافحها الجميع سوياً و معاً فلا حل
لا حل
كيغام صديقي السوري النصف آشوري تبرع بأن يساعد الجميع في عملية المكافحة باستخدام اللهب لكافة الزوايا الحديدية المُحتَلّة و حرقها و تشميس الفرش بالتزامن مع هذه العملية لإتمام عملية التطهير
و كان ذلك فعلاً و بأدوات بسيطة بخاخ الكولونيا "الكحول" و قداحة و همة الشباب نجحت عملية تطهير سوريّة جماعية نوعية
عليك السلام يا كيغام في عيد العمال
و الموت للصومال..
على مشارف غيابك وعلى سفوح شوق
وبين لقاء فخذين مجنونين ..
كنت أقبّل نهد أنثاي ..
تفجرت بروق الماء وطال الغياب